الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠220
القواعد الفقهية عند الإباضية
10
في الميسر كل أكل مال بالباطل، وكل عمل محرم يوقع في العداوة
والبغضاء ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة).
صلے
10 - وقوله جل: ﴿يَسْتَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَتُ﴾ (المائدة: 4). دخل في الآية كل طيب من المطاعم والمشارب والملابس والفروج).
11 - وقوله جل وعلا: {وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَيْنِ إِلَّا مَا سَعَى (النجم: (39). 12 - وقوله: ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ (البقرة: 280). ومن هذه الآية استنبطوا قاعدة عامة وكبيرة وهي: «المشقة تجلب التيسير».
13 - وقوله: ﴿الطَّلَقُ مَرَّتَانِ﴾ (البقرة: 229).
14 - وقوله: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَرَةً عَن تَرَاضِ مِنكُمْ﴾ (النساء: (29).
15 - ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ (المائدة: 1). 16 - ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ﴾ (الطلاق: 7).
17 - ﴿عَلَى الْوُسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ﴾ (البقرة: 136).
18 - وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} (النساء: (6). 19 - وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسَنِ وَالْجُرُوحَ قِصَاصُ} (المائدة: 45).
20 - ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ (النساء: 123). 21 - ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبُ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ﴾ (النحل: 116). ومن هذه الآية استنبط العلماء قاعدة: الأصل في الأحكام الشرعية التقيد
بالدليل» (3).
(1) المرجع نفسه.
(2) المرجع نفسه.
(3) أحسن زقور القواعد الفقهية المستنبطة من المدونة الكبرى، 229/ 1.