الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣الفصل التمهيدي: القواعد الفقهية المفهوم والتطور
253
عبد الرحمن بكلي، وفتاوى الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، وكتاب «الإباضية دراسة مركزة في أصولهم وتاريخهم» لعلي يحيى معمر، و «أصول الجمع وكليات الوفاق بين المذهبين الإباضي والمالكي للشيخ بالحاج محمد،
وغيرهم. ومما تجدر الإشارة إليه أن أغلب المصادر الإباضية تتضمن القواعد والضوابط، إما تصريحاً وإما تلميحاً، تستنتج من السياق من خلال إشارات ضمنية، ويمكن كذلك استخراجها من المسائل التطبيقية للقاعدة بمعنى ردّ الفروع إلى أصولها، لأن الفقه الإباضي يغلب عليه الجانب العملي، ولم يكن أكثر فقهائهم يهتمون بالجانب التنظيري، والتأصيلي، وهذا ما يفسر ندرة المصنفات في القواعد الفقهية.
مجمل القول:
من خلال هذا العرض الوجيز لمراحل تكوين القواعد الفقهية وتطورها عند الإباضية، وما وصل إلينا من الأحاديث والآثار والأقوال في معنى القواعد، وتمكنا من الاطلاع عليه، يمكن أن نخلص إلى الأمور التالية: 1 - وجدَتْ القواعد الفقهية ورسخت فكرتها عند الإباضية في غضون هذه المراحل كلها قبل أن تعرف تلك العبارات البليغة الموجزة، باعتبارها قواعد وتصطبغ بصبغة «العلم».
الإصلاحية بالجنوب الجزائري. تعلم على يد مشايخ منهم: الحاج إبراهيم البريكي، وأبو العلا عبد الله، والشيخ الحاج عمر بن يحيى. أسس معهد الحياة سنة 1925 م، ساهم بقلمه في مقاومة الاستعمار من أعماله تفسيره للقرآن الكريم كاملاً في دروس مسجدية، وحرر جزء منه الأستاذ عيسى الشيخ بالحاج فتاوى فقهية، جمعها الأستاذ الشيخ بالحاج بكير؛ مقالات في مختلف الجرائد والمجلات؛ مذكراته الخاصة، مثل: أعمالي في الثورة … إلخ. معجم أعلام الإباضية، (قسم) (المغرب)، ترجمة: 33، 21/ 1.
(ص 139).