الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤334
القواعد الفقهية عند الإباضية
الحريرة (1) من بيت عتبان بن مالك (2)، وكان قد دعاه للصلاة له في موضع من بيته تبركاً» (3)، «وجاز بمن دعي أن يقرأ ما يحسن من القرآن ولا يضره إن لَحَن، ومن قصد الأكل فذلك حظه أي لا يفوز بأجر تلاوة القرآن» (4).
(1) الحريرة: دقيق يطبخ بلبن أو دسم، ويطلق هذا الاسم في المغرب على نوع من الطعام يصنع من الدقيق وغيره من المواد الغذائية و له طعم لذيذ!! ويوجد أيضاً في المناطق الغربية للجزائر
مثل وهران وتلمسان.
مالك
(2) هو عتبان بن صحابي مشهور شَهِدَ بَدْراً، وَكَانَ إِمَامَ قَوْمِهِ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ أَعْمَى فِي بَنِي سَالِمٍ. ولد بالمدينة المنورة، ومات في خلافة معاوية، روى عشر أحاديث، أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430 هـ): معرفة الصحابة، تحقيق: عادل بن يوسف العزازي دار الوطن للنشر، الرياض الطبعة: الأولى، 1419 هـ / 1998 م، 2225/ 4. (3) رواه البخاري، كتاب أبواب المساجد، باب إذا دخل بيتاً يصلي حيث شاء أو حيث أمر ولا يتجسس، رقم: 414، ومسلم، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد
بن عمرو بن العجلان الأنصاري الْخَزْرَجِي من بني سالم بن عوف
دخل الجنة، رقم:
33
عن عتبان بن
مالك.
(4) السالمي: جوابات الإمام السالمي تنسيق ومراجعة عبد الستار أبو غدة، ط 3 نشر عبد الله بن محمد السالمي مكتبة الإمام السالمي، طبع بطابع النهضة روي سلطنة عُمان،
1422 هـ / 2001 م، 569/ 5.