الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤384
القواعد الفقهية عند الإباضية
ومهما حاولنا تبرير منعها من الخروج فلا نستطيع أن نقف حاجزاً أمام طموحاتها ما دامت شرعية وصحيحة، و «الأمور بمقاصدها»، أما إن كان قصدها من الخروج سيئاً، كإغراء الرجال وفتنتهم، أو الرياء والظهور، فالمنع أولى، وإن كان القصد شريفاً وصحيحاً، فالجواز أولى مع الالتزام بالضوابط الشرعية، والله مطلع على النوايا والمقاصد.
٣٧٨ / ٢٬٣٣٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.