الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣المقدمة
43
القاضي سالم بن حمد الحارثي، وأعيد طبعه مع إضافات مهمة بتحقيق
أبو غدة، صدر في سبعة مجلدات بعنوان جوابات الإمام السالمي. ـومن مصنفاته أيضاً: كتاب «طلعة الشمس على الألفية في أصول الفقه» شرح فيه منظومته شمس الأصول، ودرس فيه مباحث الأصول وقواعده، ومصادر التشريع، وخصص مبحثاً لدراسة القواعد الفقهية الأساسية، وعرضها بصيغها المعروفة وهي الأمور بمقاصدها». واليقين لا يزول بالشك» و «المشقة تجلب التيسير» و «الضرر يزال». و «العادة محكمة». وصرح بأن الفقه الإباضي يدور حول هذه القواعد، وذكر للقاعدة أمثلة تطبيقية لها. وكانت استفادتنا منه في بيان تطور القواعد الفقهية عند الإباضية، ومدى اعتمادها في الفروع الفقهية، وأخذنا من الكتاب أيضاً أسباب التيسير؛ كالسفر والمرض والإكراه والخطأ والنسيان، وقد بحثها ضمن عوارض الأهلية والكتاب يمتاز بحسن العرض والترتيب، وقد طبع
طبعتين الأولى غير محققة في جزأين، والثانية محققة صدرت مؤخراً. 11 - شرح كتاب النيل وشفاء العليل» لقطب الأئمة أمحمد بن يوسف أطفيش (1236 - 1332 هـ) من أمهات الكتب المتأخرة في الفقه المقارن، شرح فيه كتاب النيل وشفاء العليل لعبد العزيز الثميني، يشتمل على معظم أبواب الفقه المعروفة، وينقصه الترتيب، ويكثر فيه الاستطرادات في شتى المواضيع، ولم يلتزم فيه خطة معينة بل كان يتتبع المتن ويشرحه، ويستدل بالأدلة من القرآن والسُّنَّة والإجماع والقياس والآثار، ونظراً لكثرة الجزئيات في الكتاب وشدة عنايته بالأقوال، فالقواعد الفقهية فيه قليلة، ولم يسعفنا الوقت بتتبع كل أجزائه، وتمثلت استفادتنا منه في مجال التطبيقات الفقهية على بعض القواعد الكلية، فنأخذ منه المسألة، وأقوال فقهاء الإباضية وغيرهم، والرأي المختار عنده.