الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٢352
القواعد الفقهية عند الإباضية
رمضان، سألوا جابر بن زيد عنها، فقال لهم أو حيَّة هي؟ فقالوا: نعم، فقال لهم اطعموا عنها كل يوم مسكيناً (1).
وبين
وقد أرشد السالمي إلى الحكمة من مشروعية الإفطار للشيوخ والعجزة، أن الشارع الحكيم يراعي أحوال المكلفين العاجزين، فقال: «وكذلك الشيخ الكبير إن أعجزه سِنّ الكبر عن الصوم فإنه يباح له الإفطار، رحمة من الله ولطفا» (2). كما يرخص للعاجز في أن ينيب عنه غيره في الحج، وكذلك يسقط عنه الجهاد، وقد أدخل بعض العلماء التخفيف عنه في رخص المرض، وأرى أنه من المناسب أن يلحق بالمرض؛ لأن الشيخوخة حالة من المرض يكون الجسم فيها ضعيفاً عاجزاً عن القيام بكل الواجبات كالصحيح القادر (3).
(1) ابن جعفر المصدر نفسه، 168/ 3. (2) السالمي: معارج الآمال، 37/ 18.
(3)
ابن بركة: الجامع، 483/ 2.
٨٦٨ / ٢٬٣٣٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.