Alsaidia_21_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١-11 -
الشيخ الطائى مازن بن غضوبة السعدي
-
كان مازن بن غضوبة المذكور من أهل سمايل، وكان زعيم قومه. آل طى في سمايل والمقدم عليهم، وكان كما قال عنه في: إنسان العيون، في الجزء الأول، وفى غيره من كتب التاريخ، كان له صنم يقال له باحر - بالموحدة والحاء المهملة بينهما ألف وآخره راء مهملة وقيل في بعض الكتب: يقال له ناجر – بالنون والجيم وآخره راء مهملة ولعل ذلك لتصحيف وقع فيه، فإن الأحرف متشابهة والكلمة متقاربة الشكل: قال في إنسان العيون بسيرة الأمين المأمون، وهو المعروف بصاحب السيرة الحلبية!!
قال مازن بن غضوبة: كنت أسدن، أي أخدم صنما بقرية عمان
يوم
بالتخفيف تدعى سمايل قلت هي بلدنا الحالي، قال فعترنا ذات عنده عتيرة أي ذبيحة، وهى إذا أطلقت وقيل تختص بهذا الاسم إذا كانت في شهر رجب، قال فسمعنا صوتاً من جوف الصنم يقول: يا مازن اسمع تسر، أي يسرك ما تسمعه قال: ظهر خير وبطن شر، والمراد بالخير: بالنبوة التى أرادها الله عز وجل لهذا الجيل الكريم على الله جل شأنه، والمراد بالشر: الكفر الذي عليه الأمة:
إليه
•
قال: بعث نبي من مضر، أى ابن معد بن عدنان يتصل نسبه إلى إسماعيل بن الخليل عليهم الصلاة والسلام، قلت هذا تفسير للخير المشار، وقوله بدين الله الأكبر أى بالدين الذي هو أكبر الأديان، لأن الله تعالى وعد أن يظهره على الأديان كلها، فيكون بهذا الاعتبار أكبرها، أو أن أكبر صفة الله عز وعلا بمعنى العظيم في ذاته وصفاته وأفعاله، فيكون صفة الاسم الجلال.
قال: فدع نحيتاً من حجر أى اترك المنحوت من الحجر، فإنه لا ينفع