Alsaidia_21_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠1 -
نقلة أمناء، وبعضهم نقلة علماء، يفهمون مقاصد الرسول، ويدركون الغاية في الرواية بمحض الدراية لا بنفس الرواية كما أشار إلى ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام في قوله: «رب مبلغ أوعى من سامع، صلى الله عليه وآله وسلم: (رب حامل فقه وليس بفقيه، وبهذه الأحوال تمتاز الرجال فإن الله عز وجل خص من شاء ما شاء، وكذلك
اع)
وقوله
الصحابة رضوان الله عليهم، أخبر عنهم الرسول عليه الصلاة والسلام:
بما يمتاز به بعضهم من بعض، وتلك حكمة الله تبارك وتعالى في بريته
"
ولا يخفى أن معشر أهل عمان في الصحابة خمسة رجال نذكر هم للتعريف بهم، وليعلم أنا ممن اتبع الحق راغبين، وهؤلاء الخمسة، وإن كانون ليسوا من حملة السنة ولا من علماء الصحابة الذين حملوا الشريعة ولكنهم من الصحابة بكل معنى الكلمة، وتفتخر بهم عمان، ولا يحتمى شأن الصحابة وقدرهم، لاسيما الذين لم تعرف لهم هفوة في الدين أو زلة في أمور المسلمين أو انحراف عن منهج المؤمنين، وكذلك أيضاً لم يكن الصحابة كلهم رواة للسنة، بل بعضهم يروى الكثير وبعضهم عنده القليل، وقد فازوا باسم الصحبة، فلو أنفق أحدنا مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه، والحمد لله
•
و من هؤلاء الصحابة الخمسة الذين أشرنا إليهم: