طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_21_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

124

والحديث رواه أئمة الحديث كأبي داود والترمذي وصححه إذ قال حسن صحيح، ورواه ابن ماجه عن أبى هريرة مرفوعاً وهذا نصه عنده: ه افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين وسبعين فرقة والنصارى كذلك، وتفترق أمنى على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة ناجية قالوا من هي يارسول الله: «قال ما أنا عليه وأصحابي» اهـ وما عليه هو وأصحابه عليه الصلاة والسلام ورضى الله عن أصحابه معروف و هو على الإجمال الاستقامة في الدين والخضوع لأوامر رب العالمين في الدقيق والجليل، فلا ظلم ولا جور ولا بغى ولا انحراف عن المشروع مهما كان، وروى الحديث أيضاً ابن حبان والحاكم في صحيحيهما بنحو مامر، وقال الحاكم إنه حديث كبير في الأصول، وجاء أيضاً من طرق متعددة فقد جاء من طريق سعد بن أبي وقاص و ابن عمر وعبد الرحمن بن عوف،

وعن أبي الدرداء معاوية بن أبي سفيان ووائلة بن الأسقع وعن

،

ورواه الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس، فثبت سنده العالى و صحت طرقه، فلا مقال فيه

رضي

الله

إلا الصحة.

عنهم

??

وأشار بقوله عليه الصلاة والسلام: «كلهم إلى النار» في رواية الإمام الربيع، أى يصيرون إليها والعياذ بالله، وذلك لخلافهم للحق الذي أوجب الله عليهم اتباعه، ومن ترك الواجب القطعي فهو هالك قطعاً لأن الله عز وجل تو عد على خلاف الحق، وواجب على

ذلك النار

وفي بعض طرق الحديث: «وكلكم يدعى تلك الواحدة، وتحديث

البقيع ما يؤيد ما نقول وهو واضح.