طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_21_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣

– 13 -

يقال له أحمد يقول لمن أتاه أجيبوا داعي الله، فقلت هذا نبأ ما سمعته من الصنم، قال فنزلت إلى الصنم فكسرته جذاذاً أي قطعاً، وركبت راحلتي وأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فشرح لى الإسلام وأسلمت، وأنت خبير أن مثل ما زن وهو زعيم قومه لايخرج من عمان إلى أرض الحجاز حتى يأتى المدينة المنورة إلا بركب يطمئن به، وإذا كان أسلم مازن مع ركبه كانوا جملة يعدون في صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام، إلا أنا لم نجد من يذكر أسماء الرجال الذين كانوا معه، ولا يخفى عليك أبها القارئ الكريم ونحن نأخذ القضية من رواية الشيخ، وكان ينبغى أن يأخذها هو وأمثاله منا نحن، لكنا أهملنا حقوقنا، وبعد ما ضاعت، عدنا نسأل عنها غيرنا، قال وقلت أي بعد

الحلبي

ما أسلم:

کسرت ناجر أجذاذا وكان لنا

ربا نظيف به ضلا بتضلال

بالهاشمي

هدانا

ضلالتنا من

ولم يكن

دينه مني على بال

أي لم أكن محتسباً لدينه، وأراد بالهاشمي النبي صلى الله عليه وآله

وسلم، أى لم يسبق لى علم بدينه ثم قال:

يا راكبا بلغن عمراً وإخوتها

أنى لمن قال ربي با در قالي

قال: وعنى بعمرو وإخوتها بني خطامة وبنى الصامت، من طى وهى أي بنو خطامة، وقد أوردنا نسب مازن وبني خطامة وإخوتها طي، من في كتابنا (إسعاف الأعيان بأنساب أهل عمان المطبوع في قطر، وفى كتابنا الثاني في الأنساب أيضاً المسمى (رعاية الأحساب بحماية الأنساب))