Alsaidia_21_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤18 -
قال ابن برهان الدين الحلبي: وهذه الأبيات أي اللامية ساقطة في أسد الغابة، قال مازن فقلت يا رسول الله إنى مولع بالطرب، أى مغرم به وبشرب الخمر، والهلوك أى الفاجرة، والمراد بها الزانية من النساء التي تمايل وتننى عند جماعها، وقيل الساقطة على الرجال أي لشدة شبقها، ا وألحت أي دامت علينا سنون القحط، أى أصيبوا بمحل قحط، وسمى قحطاً لأنه يقحط الأمة أى يطردها من بلادها، يعنى، أن أعوام قحط مرت عليهم:
قال مازن: فذهبن بالأموال وهزلن الذراري والعيال، أى جاعوا حتى أصيبوا بالهزال من الجوع، قال وليس لي ولد فادع الله أن يذهب عنى ما أجد ويأتينا بالحيا و الخصب؛ ويهب لى ولدا: وفي رواية زيادة تقر به عينى: فقال عليه الصلاة والسلام: «اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن، و الحرام والحلال وبالخمر، رياً لا إثم فيه، وبالعهر - أي الزنى – عفة الفرج وأته بالحيا - أي المطر وهب له ولدا تقر به عينه الها.
قال مازن: فأذهب الله عنى ما كنت أجده، وتعلمت شطر القرآن وحججت حججا وأخصبت عمان يعنى قريته وما حولها من قرى عمان} قال وتزوجت أربع حرائر! ووهب الله لى ولداً سميته حيان أي تفاؤلا بالحياة لاسيما أن اسم اثنين من أجداده أيضا كل واحد منهما حيان:
وهما الرابع والسادس، فأحيا به ذكرهما قال وأنشأت أقول:
إليك رسول الله خبت مطيتي
تجوب الفيافي من عمان إلى العرج