Alsaidia_21_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥١101
أحق أن يتبع، والمسلم لا يكون مسلما بمعنى الكلمة إلا إذا كان على منهج الشارع الكريم، وليس يخفى الحق على أحد أبداً وكونهم (1)
عن
السنة
هي
أن السنة فى الإسلام قتال الباغي وردع (2). . . والتميام في.
وجه المجرم الذي لا يبالى بما يأتى ويذر، وقوله: عمى عن البرهان ذلك أن الله يقول: (فقاتلوا التي تبغى حتى تفيء إلى أمر الله)، (قاتلوهم
ام
حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله)، (قاتلوا الذين يلونكم من الكفار
وليجدوا فيكم غلظة، (لا تتولوا قوما غضب الله عليهم ولعنهم وأعد. لهم جهنم وساءت مصبرا؟)
هم
الكافرون شركاً وبغاة الأمة كفار نعمة، والكل.
و من هم الكفار عصاة الله خارجون على أحكامه، فإن الكفار استحقوا العذاب بعصيانهم. اربهم وتمردهم على أوامره، وإن كان النملرق بين الكفر شركا والكافر معروف، وإذا لم يتب العاصى من عصيانه كالكافر إذا لم يتب.
عصيانا
من كفره فإن تاب الصنفان قبل الله منهما، وإن أصرا على عصيانهما
1101
هلكا بإصرارهما، (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) وقوله: صم عن
العرفان أي لا يصفون للحق ولا يقبلونه، أصم. الشيء الذي لا أريده عن وأسمع خلق الله لما أريد، قال عبيد الطمع حلفاء الجزع، أي إنكم
،
تتهافتون إلى الطمع وتتنافسون فيه، وإنما تقطع أعناق الرجال المطامع ومن استهواه الطمع ذل لأنه لا يطمع إلا ليجمع ولا يجمع إلا إذا خضع]: لما جمع، ولا شك أن من جمع رغب أن يكون مع ما جمع، فلذلك يذل. ويخضع، وبذلك أيضا يكونون عبيد الطمع حلفاء الجزع، فجعل
(201) هنا بياض في الأصلى.