طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_21_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥

- 10

-

والعرج موضع على طريق المدينة لو أراد بذلك المدينة:

لتشفع لى يا خير من وطئ الحصى

فيغفر لي ذنبي فأرجع بالفلج "

أى بالفرج والفوز بالمطلوب. قال مازن:

إلى معشر خالفت في الله

دينهم

فلا دينهم دبى ولا شرجهم شرجي

(1)

أى يعنى بذلك قوله حين نفروا منه بعد إسلامه وأنبوه كما حكى ذلك عنهم، لا شكلهم شكلى ولا مذهبهم مذهبى ولا طريقهم طريقى، أنا

مباين لهم: قال مازن:

وكنت امرءاً باللهو والخمر مولعا

شبابي حتى آذن الجسم بالنهج

بالبلا والتغير: قال مازن:

فبدلني بالخمر خوفاً وخشية وبالعهر إحصاناً فحصن لى فرجي فأصبحت همي في الجهاد ونيتي فلله ما صومى والله ما حجى

وهذا تحدث بالنعمة

قال مازن: فلما رجعت إلى قومى أى بعد - إسلامي أنبونى، أى عنفونى ولامونى وشتمونى وأمروا شاعر هم فهجانى، فقلت إن هجونهم فإنما أهجوا نفسى، أى لأنهم منى وأنا منهم، فآثر الإعراض عن مشاكلهم والإغضاء عن مباراتهم، قال وتنحيت عنهم، قلت ليس هذا بمستغرب، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان