طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_21_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧

17 -

وفي حديث مازن بن غضوبة ذكر أن أول من أسلم من عمان بن غضوبة

خطامة

بن سبيعة بن شماسة بن حيان بن المر بن حيان بن أبي بشر بن ابن سعد بن نهان بن عمرو بن الغوث بن طى، وكان من أهل سمايل، قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند أول ظهور الإسلام بعمان، قلت المعروف أن مازنا أتى النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة، فلعله أتاه فى أول نزوله بها كما يدل عليه قوله رحمه الله عند أول ظهور الإسلام، فإن ظهوره فى مكة كان كتماناً لا ظهوراً بحسب الاصطلاح، قال وأسلم ودعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولأهل عمان بخير، ثم ذكر بعد هذا السبب الواقع على مازن من الصنم إلى أن قال له القادم من الحجاز ما قال كما ذكرنا سابقا، قال وفي العتبي أن القادم قال ظهر رجل يقال له محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف يقول لمن أتاه: أجيبوا داعى الله فلست بمتكبر ولا جبار ولا مختال، أدعوكم إلى الله وترك عبادة الأوثان، وأبشركم بجنة عرضها السموات والأرض، واستنقذكم من نار تلظى لا يطفأ لهيبها ولا ينعم من سكنها

قال مازن: فقلت هذا والله نبأ ما سمعته من الصم"، أى فكان مصداقاً لذلك الكلام الذي سمعه من صنمه. قال فوثبت إليه وكسرته جذاذا وركبت راحلى حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت والله إنها لمرحلة ميمونة أبشريا مازن بعدها بخير. قال فسألته عما بعث له فشرح لى الإسلام. وهذا يدل أن رسول الله عليه الصلاة والسلام بمقدم مازن ورأى إقباله قابلا لأن يشرح له الإسلام:

سر

(م 2 - طلقات)