طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_21_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢

- YY -

رأوا منه ما يخالف الحق فلهم خلعه وعزله عن الأمر، لأن الإمامة لم تكن ميراثا لأحد ولا ملكاً لإنسان أو طائفة، ولذلك لما خالف عثمان قاموا عليه ليعتزل أو يتوب مما اقترف، ولما لم يفعل شيئا من ذلك قتلوه في بيته انتقاما للحق، وكان على بن أبي طالب من جملة القاتلين، إذ كان على الأقل راضياً بقتل عثمان، ولو كان عثمان غير مستحق للقتل لكان القاتلون له ظالمين، ولكان على شريكاً لهم في ظلمهم حيث لم يدفع عنه، وكيف يمكن قتل عثمان لو لم يكن مستحقا للقتل، وفى المدينة مائة ألف سيف، فمن ذا الذي يستطيع قتل الإمام فى مأمنه والحال هذا، ولذلك لما رأى النهروانيون انخلاع على راضياً بسبب العهد الذي أعطاه وهو الرجل الدين يعود يطالب بالإمامة فتسارع القوم إلى إقامة إمام لهم خوف أن تفترق للكلمة فبايعوا عبد الله بن وهب)

لا