Alsaidia_21_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٧- TV -
يقودهم أبو حمزة المختار بن عوف الأزدى، وقد هبوا لمناصرة إخوانهم
في حضرموت.
فهذه الروايات توضح قوة الأباضية في البصرة وكثرتهم حتى جاءوا مؤيدين لإخوانهم في حضرموت واليمن، ومما يدل على كثرة الأباضية في اليمن قوله وهو يذكر طالب الحق: قرر السير
-
J
إلى صنعاء أى من حضرموت أى بعد ما احتلها وكتب إلى من كان بها، أي بصنعاء من الأباضيين يستنهض هممهم ويطلب منهم الاستعداد واليقظة التامة، وهذا يبرهن على كونهم بصنعاء جماعة لها أهميتها وعدداً صالحاً الاعتماد عليه في المهم الذي يحاوله قال ويخبرهم أنه
•
قادم إليهم، ثم استخلف عبد الله بن سعيد الحضرمي على حضر موت وسار على رأس ألفين من من أصحابه متوجهاً إلى صنعاء اه نقلا. عن
البلاذري
?
قال ولما علم الوالى أى على صنعاء وهو القاسم بن عمر الثقفي، قال
ولما علم الوالى الثقفى المذكور قرر ملاقاة الجيش الأباضي خارج صنعاء، أنه كان مستعداً ومعتداً بقوته وعسكره الكثير، ولم يتخذ الإجراءات
ويبدو
والخطط الكفيلة بنجاح حملته، وكان جيشاً جمع عظيما لما علم بأنباء سير الأباضية إليه، وقد وصف البلاذرى جيشه بأنه كان ضخماً ذا عدد كثير وعدة ظاهرة، قيل يبلغ جيشه ثلاثين ألف مقاتل، وعلى كل حال إن قيل إن هذا العدد مبالغ فيه، ولكنه من المفهوم الصحيح أنه كان أعظم من جيش الأباضية، وأكثر عدة هكذا يقول البلاذري في الأنساب، ولكنه هزم المذكور وتقهقر إلى صنعاء حيث لحق به طالب الحق وهزمه مرة
())
()