طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_21_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٥

85

(1)

خبير أن حديث الافتراق الذى رواه أئمة الحديث ينص نصاً صريحاً أن الناجية من الفرق واحدة فقط، ونحن لا نحتج على غيرنا بمقال علمائنا، إذ ربما يقول قائل إنهم متعصبون لمذهبهم ولكنا نحتج بما يقوله علماء المذاهب الأخرى. قال الزبير بن على الأصغر من أهل عظيم أباد من أرض الهند: الأصلح والأسلم ما عليه الأباضية. وقال عبد الرازق البغدادي من أهل العلم في أول هذا القرن: إن الأباضية أقرب الفرق إلى الحق. وهكذا غالب أقوال المطلعين على أصول المذهب وفروعه والعارفين بمقاصد علمائه لاتزال عباراتهم كما أشرنا إليها سابقاً، منهم من ينسب الأباضية إلى أهل الحق، ومنهم من وهكذا ذلك لأنهم لم يجدوا بدأ من قول

يضيفهم إلى القرب منه

C

الحق فيسترون بمثل هذه العبارات.

(س)

وقال صاحب كتاب المذاهب الإسلامية المصرى:: الأباضية أتباع عبد الله بن أباض، وهم أكثر الخوارج اعتدالا، وجعل الأباضية من الخوارج كالشيء المتقرر لقصورهم في تحقيق الحقائق التاريخية والعقائدية؛ ولا يضر الأباضية ذلك فإن الجهل فضحية المتحدث به، وقوله أكثر هم اعتدالا شهادة منه لهم رغم ما يقول القلم الطاغي الذي قال. وأقربهم إلى الجماعة الإسلامية تفكيراً، فهم أبعدهم عن الشطط والغلو. وهذه الحملة تنير الطريق لمن ألقى السمع وهو شهيد فالأباضية أكثر اعتدالا وأقرب إلى الجماعة الإسلامية تفكيراً وأبعدهم عن الشطط والغلو، إلى.

لا يقف عند الحقائق بأصل

أن قال:

،