Alsaidia_21_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٩- 19 -
القسم الثاني من الكتاب في الاعتقاد
لا يخفى أن التوحيد ومعرفة الله ومعرفة صفاته الواجبة له والجائزة عليه والمستحيلة في حقه من الدين، ومن لم يعرف ربه فقد وقع في هوة شائكة والعياذ بالله، وقد حرر علماء الإسلام حقائق التوحيد وجعلوها علماً مستقلا أطلقوا عليه علم الكلام، وأطلقوا على أهله المتكلمين وها نحن نقتطف في في هذا الكتاب الصغير الحجم أزهاراً من التوحيد نضعها في عقده حلقات، راجين من الله بها توفيقه وعونه، وأن يجعل ذلك كله ذخيرة لنا عنده تعالى وهو حسبنا ونعم الوكيل.
٧٥ / ١٣٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.