Alsaidia_21_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٤-1·8 -
السموات وما فيها والأراضين وما عليها، يعلم ما دق كما يعلم ما جل، وهو ولى كل شيء له الحكم وإليه ترجعون، فكل ما يتصور في الأفهام، أو يتخيل في الأوهام، أو تختلج به النفوس، أو تتحرك له الرءوس فالله خالقه والله مالكه ومدبره ومقدره ومصوره كل شيء بيده، فهو الذي قضى الأمور إجمالا وأنفذها في الخارج تفصيلا، ولم يخرج منها شيء عن سلطانه غير محتاج إلى شيء ولا مفتقر إلى خلق من خاتمه، ربي الجنين في بطن أمه، وأطعم الحوت في لحج البحر، ويسر له ما يعيش به، ولم يكل خلقا إلى خلق، ولم يستحقر ضعيفاً ولم يتعاظم بشيء مهما كانت صفته، سبحانه من بديع في ملكوته
٨٥ / ١٣٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.