Alsaidia_21_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٩-
119 -
لاقترانها بالأمر بمعرفة وحدانية الربوبية، وقال الله عز وعلا في النساء:-) فبايعهن واستغفر لهن الله (أى اسأل لهن المغفرة من الله.
البازي
فمنع
فالاستغفار لهن موجب اولايتهن قطعاً، لا يقال إن هذا أمر خاص. للنبي عليه الصلاة والسلام، فإن قرائن الحال دالة على دخول الأمة معه- في هذا الحكم، وفى الآية الأخرى يقول الله تبارك وتعالى: (والذين. آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا)، الله من ولايتهم حيث بقوا على العصيان بعدم الهجرة المفروضة عليهم، وقال الله عز وجل: (والكافرون بعضهم أولياء بعض، فنفى أن يكون المسلمون لهم أولياء ثم قال: (إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) أى إذا لم يوال المؤمنون للمؤمنين ولم يعاد المؤمنون للكافرين تكن. فتنة وهي القتل، وتطاول أيدى الباطل على أهل الحق، ويظهر الكفر على الإيمان وفى هذا غاية الفساد والله المستعان
ولا يخفى أن البراءة تجب من أهل المعاصى مطلقا سواء كانت كبائر … كفر نعمة أو كبائر شرل، كما نص على ذلك القرآن وإجماع المسلمين مطلق على ذلك.
والبراءة الشرعية توجب البغض، أى أن البغض ثمرة البراءة من أهل. المعاصى مطلقاً، وكذلك الشتم، أى شتم العاصى لعصيانه ولعن الكافر ه. قال الله تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة فى إبراهيم وا والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده) (1) فقد.
لكفره
(1) سورة الممتحنة آية رقم 4.