من بدائع الشعر العماني يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

Alsaidia_528_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٧

لطفت فأدركت الكوائن مطلقاً

وسيان خافيها ودرك الجلية

لَطَفْت فَهَيَّأت المصالح كلَّها

بغير احتساب محض بر ورحمة

ولطفك في أفعال ذاتِكَ خارج

عن الحصرِ رفقا سيدي بالخليقة

لطفت بتيسير العسير وجبرك ال

كسير وتفريج الهموم الجسيمة

إلهى خفي اللطف أدرك بلطفك ال

خَفِي بَلِيَّاتِ بِعَبْدِكَ حَلَّتِ

لَطَفت خفي اللطف بي فَسَتَرْتَني

وَوَفَّقتنى لطفا وأتممت نعمتي

تواردت الأسواء وَاسْتَحصد الشقا

علي وخامت دُونَ صبري عزيمتي

27