Alsaidia_528_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨ولطفك أدنى يا لطيف من البلاً
ولو رجحت بالخافقين بليتي
بأسرار لطف الله في ملكوته
وفي ملكه الطُّفْ يا لطيف بعرجتي
***
الخبير جل جلاله
ويا من هو الله الخبير لذاته
بخبرتك اللهم كل حقيقة
علمت إلهي الكنة من كل ممكن
كما شئته كوناً من العدمية
ومهما يكن من خبرة فلعلة
تَجَدِّدُ غَيْرِ الخبرة الأزلية
فما ساكن في الخلق أو متحرك
ولَمْ يكُ في الآزالِ مِنكَ بخبرة
28
٢٧ / ١٣١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.