Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٣13
يا فاخراً للسفاء بالسلف وتاركاً لِلْعَلاء والشرف اباء اجساد ناظم سبب لا تجعلنا عرابين الثلب من علم الناس كان خير آب ذاك ابو الروح لا ابو الصيف
وهذا خلق عظيم في هضم حق الوالد وقد ولع بهذا المذهب كثير ممن لهم ميل الى الالحاد و الزندقة والانتقاد على كتب الله في العالم كا حمد بن سلمان المعرى واضح ابد اخزاهم ابيه وا والحقيقة ان السلام يعظم حقا بعد حقد و حق رسله مثل حق الوالدين مع اند سببها به قد بين موضع هدم الوالدين بقوله وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما، ومع ذلك فانه امربان يصاحبهما في الدنيا معروفاً وقد ورد في الكتاب والسنة تعظيمهما وتوقيرهما ويجوب طاعتهما الا في معصية الله فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وما ذنب الوالد المسكين وهو لا يملك لنفسه نفعا و لا ضرا ولا مونا ولا حياة والأنثورا اذا كان مصير ولك جيفة ورفانا وذلك المصير مشترك بينهما ولو كان تناسل البشر معذورا من اجل هذا المصير اذا لتسلسلت الجناية وارتفعت الخطيئة الى الابا لاول صنعتي امير و بيت آدم عليه السلام وإذن سار التسلسل إلى الصانع الحكيم الخالق المبدى المعيد فيقال لماذا خلق هذا العبد الضعيف وربطه بحبال المقادير بين شدايد هذا العالم ثم اصاره الى قصة الموت ثم إلى القبر جيفة ثم يبالى ويستحميل قراباً ثم وثم واذا افتكرت في مذهب ها ولاء الملاعين وجد تدير مى الى هذه الغاية وسبحان الله عما يشركون وقد قلت في تحديد هذه المسئلة
رب اب يسوى به ابنه
وربما اسعد غيره فقاده للخيرات
ورنما قصر في شاء فَطَوَّر الا بعد ما قَصَّرَة
ما الوالد الراحم من حقى بالجهل لكن واهب التبصيرة احق هذين واحفاظها بالبرمن قاد الى المعصرة
ثم هنا معذور ملك انهمك فيه اغلب المتعلمين والاتباع غلب على عقولهم اند من أوكيب واجبات التوفير بعلمائهم، وهوأن يبعثهم الاعتراف بالحق للعالم على قبول الشبهة فين ويدعو ترك الإحنات له على التقليد فيما اخذ عند فيعمد قول شير دليلاً وان لم يستدل ويعتقد رأيه مجد وان لم يحتج فيفضو الامر الى التسليم للمجازفة فيما اخذ منه فيوشك بطلان تلك المقالة اما انفردت او يخرج قايلها من عداد العلماء فيما شاركت اذ يتعودان يبصر من يأخذ عنهم غير ما اخذ عنهم فيطالبهم بما قصروا فيه فيتوهقوا بحالة الجرة ويضعفوا دون الا بانت فيذهبوا ضيا عا وحين ينقلب الأمر يمير انتقاده عليه اعظم ابواب بشه به و ملاقاته لامر الخطأ أستاذه او في حقوقه قال بعضهم رأيتُ من هذه الطبقة رجلاً
من نثار الجوهر
13
113
الصفحة
رقم
-13 -