Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٢إلهي المحقِ الأَغْيَارَ عَنى بنُورِهِ وخُذْنِي بِهِ مِنْ بَينِ أَبْحُرِ غَفْلَتِي وأشرق به يا اللهُ نُورَ هدايتي إليك، ووسع في المَعارِفِ بَسْطَتي ولا يَكُ ذِكْرُ الحَرْفِ حَظِّي ومَنصِبي ولكن بذِكْرِ المُخْلِصِينَ تَنبُتِي فذكرُكَ بالذِّكْرِ الحَقيقي مَنصِبٌ ينالُ بِفَضْلٍ مِنكَ لا بِفَضِيلَتِي
الرحمن جل جلاله
إلهي افْتِقارِي لازم لحقيقتي إلى رَحْمَةِ الرحمن في كُلِّ لَحْظةِ إلى نظرة الرحمن تَحْتَ جَمَالِهِ أبت اضطراراً طَارقاتي وشفوتي إلهي يا رحمن اشتغطفُ الرّضا واستكشفُ البلوى وغَمِّي وكُرْبَتي إلهي يا رحمنُ أسْتوْهِب الغني ففي سَعَةِ الرَّحْمى إلهي غُنيتي إلهي يا رحمن أسألُ رَحْمَةٌ تلم بها صَدْعِي وترحَمُ غُربتي بجودك يا رحمن كُلُّ بَلِيَّةٍ وإن عَظُمَتْ، قَد آذنت بتشتت إلهي يا رحمن كُمْ مِن مُصِيبَةٍ برحمتك اللهم وَحْيا تَجَلَّتِ إلهي يا رحمنُ أَسْأَلُ وَجْهَكَ الـ كريم شُمُولَ الرَّحْمَتين (1) لِفطْرَتي إلهي يا رحمن ما أشتمده برُحماك مَمْدُودٌ كأقربِ لَمْحَةِ إلهي يا رحمن لاذ بكَ الرَّجا فمُنَّ على ضَعفي بأرْحَمِ نَظرَةِ بعاطفة الرحمن عاذت حقائقي وعُمْرِي وفَقْرِي وانْقِطَاعِي وذلَّتي
الرحيم جلّ جلاله
عسى نفحاتُ اسْمِ الرَّحِيمِ وَرَوْحُهُ تَهُب على ضُي بروح ورَحْمة عسى نفحات اسم الرحيم بسبقها تدارك إنقاذي بمَحْوِ خَطِيئتي
(1) الرَّحْمَتين: رحمة الدنيا والآخرة.
132