Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٣عسى
عسى
نفحات اسم الرحيم حنانها قريب على قَدْرِ العَنا والبليَّةِ نفحات اسم الرحيم تحفني لطَائِفها بالصَّالِحاتِ وبالتي نفحات اسم الرحيم وَشِيكَةٌ تُعاجل بالتفريج همي وغُمتي عسى نفحات اسم الرحيم تَمُدُّنِي بفضل وغُفرانٍ ولُطْف وعِصْمَةِ عسى نفحات اسم الرحيم تَوَارَدَتْ بعارفة الحشنى على خل عُقدَتي عسى نفحات اسم الرحيم تكون لي على خُطَّةٍ أَعْيَتْ مِحَالي وَقُوَّتِي عسى نفحات اسم الرحيم تُنِيلُني بوشع نَدَى يَجْتاح فقري وعُسْرَتي عسي نفحات اسم الرحيم تقوم بي وَقَدْ قَعَدَتْ عَنِّي رِجَالي وأُسْرَتي عسى نفحات اسم الرحيم تُغيتُني فوالله ما ضاقت بأية فِطْرَةِ
الملك جل جلاله
إلى المَلِكِ الأغلى الذي أنا مُؤمِنٌ بتوجيدِهِ في عَالمية ذرتي إلى الملك الأعلى الذي أنا لاهج بتسبيجهِ مِنْ قبل إظهار نشأتي إلى الملك الأعلى الذي أنا مُخلص له الدين محباً، لا لنار وجَنَّةِ إلى الملك الأعلى الذي سَبَّحَتْ لَهُ بأسْمَائِهِ الأكْوَانُ تَسْبيحَ فِطْرَةِ إلى المَلِكِ الأعلى الذي سَجدَتْ لَهُ نَوَاصِي المُلُوكِ القاهِرِينَ وَخَرَّتِ إلى المَلِكِ الغَلَّابِ ذِي السَّطْوَةِ التي تصاعقتِ الأمْلاكُ مِنها وذَلَّتِ إلى الملك القهَّارِ مَنْ بجَلالِهِ وقُوَّتِهِ مُسْتَمْسِكُ ضَعْفَ قُوَّتِي إلى الملك الجبار أُشيد خلتي ليجبُرَ وَهْني وانكساري وصَدْعَتي إلى الملكِ المَنَّانِ أطلبُ مِنَّةً يُركي بها عن مِنةِ الخلق عيشتي إلى الملك الوَهَّابِ أرْفَعُ فاقتي فإِنَّ فُيُوضَ الوَهْبِ كَنْزِي وغُنْيَتِي إلى المَلِكِ الكَافِي أَبْتُ شِكَايَتي لأكفى هُمُومَ الدِّينِ والدُّنْيَويَةِ
133