Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٧إلهي تُؤتِي المُلْكَ والعِزَّ من نشا وهذا اختصاص سِرُّهُ للألُوهَةِ وعزتك اللهم لا عِزَّ فوقها وسُبْحانَ رَبِّ العِزَّةِ السَّرْمَدِيةِ وعِزَّةُ مَن آتيتهُ مِنكَ عِزَّةٌ بعِزَّتِكَ اللهُمَّ عَزَّتْ وَجَلَّتِ وعِزَّةُ مَن أَعْزَزُتَهُ يا مُعِزُّ لَنْ تُضَامَ ولَنْ تَبلى بعِزَّةِ قُوَّةِ وأغزِزُ بمَنْ أَلبَسْتَهُ العِزَّ رَاقِياً بذلته الله أعْظَمَ رُتبة وما العز كُلُّ العِز إلّا بِذِلَّةٍ لوَجْهِكَ يَفْنَى كُلُّ حَظِّ وَعِزَّةِ ومَنْ لي بدَرْكِ العِز والنفسُ سَائِقي إلى الذل والخُسْرانِ سَوقَ الذَّبيحة وعزي وسلطاني الحقيقي ثابت بسخقي ومَحْفِي عَالَمَ البَشرِيَّةِ ونفسي إن عَزَّتْ فأنتَ مُعِزُّها إذا انْخَلَعَتْ عَن رِبْقةِ الشَّهَوَيَّةِ فهَبْ لي عز الرُّوح فيكَ مُؤيَّداً بعز ظهورٍ يا مُعِزُّ ومُكْنَةِ بعِزِّظُهورِيامُعِزُّ
المُذِلّ جلّ جلاله
إلهي مُذلَّ الكَافِرِينَ بِكُفْرِهِم بِعِلْمِكَ فِعل الكُفْرِ في القِدَمِيَّةِ إلهي مُذلَّ المَارِدِينَ وإِنْ جَرَوا إلى أمد مالم يَفِرُّوا لِمَنْعَةِ أحاط بهم سلطان قهر وعِزَّةٍ فهم وإنِ اعْتَرُّوا غُرُوراً بِذِلَّةِ إلهي ما أذللت نفساً بمثل ما تعالت بدعوى حَظِّ قَدْرٍ وعِزَّةِ وكيف صُعُودُ النفسِ عَنْ مُسْتَقرِّها ومن حيثُ ظَنَّتْ نَالَتِ العِزَّ ذَلَّتِ إلهي تَعَدَّى خَصْمُكَ الحَدَّ واعْتَدَى على حرمات الله بالأغْلَبيَّةِ وعلمك بالأعْداءِ رَبِّي مُسيطر وغِيرَتُكَ اللهُمَّ أَعْظَمُ غِيرَةِ وما عِزَّةُ الطَّاغِي وَإِنْ جَدَّ جَدُّها ــــــــائِرَةٍ إِلَّا لِي وَذِلَّةِ فأرسل عليهِ يا مُذِلُّ قَوَاصِفَ الـ نكير وسربلهُ سَرَابِيلَ لَعْنة وَصُبَّ عَليهِ الذُّل قلبا وقالباً وفي جَاهِهِ والمَال والتبعية مَصَائِبَ ذُلِّ يَخْتبِطنَ حَيَاتَهُ وَيَحْطِمْنهُ حَطْمَ الدَّرِيسِ المُفتَتِ
147