Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٢إلهي نفسي بالذنوبِ رَهِينَةٌ فصفحاً عَظيمَ الحِلم أَطْلِقُ رَهِينَتي ولو أنَّ وَزْنَ الكَوْنِ ذَنْبي لم يكن إلى جنب حلم الله في وَزْنِ ذَرَّةٍ
العظيم جل جلاله
عَظُمتَ عَظيم الذاتِ لا لبداية ولا أجل يقضي على العظمية عَظُمتَ عَظيمَ السَّانِ والجَد والثنا فلا مُنتَهَى كُنْةٍ ولا دَرْكَ نُهْيَةِ عَظُمت عن المقدار والحد والفنا وتعظيم أغيار وإدراك رؤية عظمتَ عَظيمَ القهرِ فِي عَظَمُوتِهِ تسبحك الأشياء تشبيحَ فِطْرَةِ عَظُمتَ عَنِ التعظيمِ مِنْ ذَاتِ كَائِنٍ فما قَدْرُ تعظيمي وما وُسْعُ لَهْجَتي وُجُوبُ وُجُودِ الحَقِّ للذاتِ مُوجِبْ لك العِظَمُ الباقي على السَّرْمَدِيةِ وأمرك بالتعظيم للعبدِ مِنَّةٌ ليُكْسِبَه التعظيمُ أعْظَمَ رُتْبَةِ ولولا امتثالي الأمْرَ نَزَّهْتُ قَدْرَ ما لحَقِّكَ مِنْ عُظم عَنِ النَّاطِقِيَّةِ) وكان كفى بي يا عَظِيمُ مُعَظَّماً إذا تَاهَ عَقلي في مَجَاهِل حَيْرَتي نعم تاه عقلي فهو في النيهِ دَابُهُ وأوقفه الإعظامُ دُونَ الحقيقة فلا غيبَ مَشهُودٌ ولا كُنة مُدْرَك ولا عُظْمَ مَحْدُودٍ ولا وَهُمْ فِكْرَةِ كُنْهَ
الغفور جل جلاله
إلهي إلهي يا غفورُ اسْتِغاثة بغفرانك اللهُمَّ مِن كَرْبِ حَوْبَتي إلهي اكتسَبْتُ الإِثْمَ جَهْلًا وَغِرَّةً بعافية من فضلِ رَبِّي وَنِعْمَةِ فكم نعمة أسْبَغتها قل عِندَها لحَقِّكَ شُكْري قابلتها خطيئتي
(1) أي: النطق بتعظيمك.
152