Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٤العلي جل جلاله
بسلطانك الأعلى بما لكَ مِنْ عُلا ومجد وشانِ يا عَلي ورفعة بسلطانك الأعلى على كل شامخ بحجتك العُليا على كُلِّ حُجَّةِ بسلطانك الأعلى على كُلِّ غَالِبٍ وما قَدْرُ غُلْبٍ يَا عَليَّ لِفِطْرَةِ بسلطانك الأعلى بقدر جلاله وأخذيه بالعَدْلِ أعْظَمَ أخذة بسلطانك الأعلى الجليل عُلُوهُ عَنِ الكُمُ والتَّكْييف والمَتَوِيَّةِ (1) بسلطانك الأعلى المنيع لذاته بتصريفه الآياتِ تصريف قُدرَةِ بسلطانك الأعلى المجيد الذي عَنَتْ لعزيه الأكوانُ إِذْعَانَ هَيْبَةِ بسلطانك الأعلى الغني بنفسه لتدبير أمرِ المُلكِ عَنْ ذِي مَعُونة بسلطانك الأعلى بنافذ محكمه بكُنْهِ التَّعَالي بالصفاتِ الجَليلة أقم لي حظوظي في العُلى وأجلّني بمقعد صدق من معالي الحقيقة وَهَبْ لي عُلواً لا يُدَاحِضُهُ عُلا على كُلِّ ضِدُّ الدِّينِ والدُّنْيَوِيَّةِ
الكبير جل جلاله
ويا من له الإكْبارُ في كبريائه لغَيرِ انتهاء يا كبيرُ لِمُدَّةِ ومن تَحْسُرُ الألبابُ عَن وَصْفِ كِبْرِهِ فما ثَمَّ إِدْرَالُ لكُنْهِ الحقيقة ومَن كبره كبر اقتدار ألوهَةٍ وشأن وتدبير وملك وعِزَّةِ ومَن كَبْرُهُ حَيثُ الكَمَالُ لِذاتِهِ فماهو مَنعُوتُ على سببية ومَن كِبْرُهُ لا كِبْرَ أَجْرَامِ خَلْقِهِ تكَبَّرَ عَنْ شِبو باية نشبة فلاحظ للمخلوق من كبريانه ولا حظ إلا العَجْرُ للوَاصِفِيَّةِ ولا ثمَّ أَبعاد ولا ثَمَّ جَوْهَرٌ فيلزم ذات الحَقِّ نَقْصُ السوية
(1) الكم: مقدار الشيء || التكييف: حالُ الشيء وصفته || المَتَويَّة: ما يُسأل عنه به متى، أي: الزمان.
154