Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٧الجليل جل جلاله
قَصَدْتُ جَلالَ اللهِ جَلَّ جَلالُهُ وقضد الجليلِ الحَقِّ مَجْدِي وَعِزَّتي شَهِدْتُ جَلالَ اللَّهِ حَيثُ صِفاتُهُ فابْهَتَنِي مُسْتغرقاً لبصيرتي ولما تَجَلَّتْ لي نُعُوتُ جَلالِهِ تَصَاعَدْتُ مِن نَفسِى إلى العَدَمِيَّةِ تجلت على نَعْتِي نُعُوتُ جَلالِهِ كما أنَّهُ مِنها نُعُونِي تَجَلَّتِ تَعَرَّضَتِ الأَفيَاءُ فَانْتَسَخَتْ بِهِ ولم يَبْقَ إِلَّا نُورُ قُدْسِ وَوَحْدَةِ (1) جلالٌ قَدِيمٌ لا يُناسَبٌ رُتْبَةً وليست تُضَاهِيهِ جَلالَهُ رُتْبَةِ جلال تذلُّ الكَائِنَاتُ لِعِزَّهِ وأعظمُ عِزّ تَحْتَهُ مَحْضُ ذِلَّةٍ إلهي جليلَ الشَّانِ أيْنَ مَدَارِجِي وَذِكْرِي وَفِكْري في الصِّفاتِ الجَلِيلَةِ نهاية ما آتي بِهِ حَمْدُ حَائِرٍ ولهجَةُ مُضْطَرٌ وإِجْلالُ دَهْشَةٍ إلهي البِسْنِي جَلالاً يليق بي جلالا يُرقيني إلى كُلِّ حَضْرَةِ بِهِ أرْتَقِي يا ذا الجلال وأَنْتَهي إلى مَوْقِف أَنْهَى (2) رِجَالَ المَحَبَّةِ
الكريم جل جلاله
إلى كم الله الكريم وَمُجُودِهِ أُوَمه آمالي وأُوفِدُ رَغْبَتي بباب الكَريمِ الأكْرَمِ المُكْرِمِ الذي لهُ مُطْلَقُ الإِكْرَامِ أَنْزَلْتُ بُغْيَتي پتاپ گريم الذاتِ قَدْراً ورِفْعَةً كَريم الصفاتِ الطَّاهِراتِ الزَّكِيَّةِ باب گريم العفو عَنْ أَيِّ مُذْنِبِ بِبابِ كَريمِ الجُودِ قَبلَ الوَسِيلَةِ
(1) ملحوظة: بيت لافت على الصعيد الشعري، لا سيما في إيماءته إلى يوم العَرْض / القيامة حيث تمحي الظلالُ يومَ لا ظل إلا ظله]، فالشاعِرُ لا يكتفي بمشهد امحائها بل يُصَعْدُهُ إِلى مَسْهَدٍ تُعْرَضُ فيه الظَّلال الأفياء أمام حضرة الخالق ليكون مصيرها التلاشي بعد انتساخها به، ولم يبقَ مِن ضَوء خلا
نُورُهُ القُدسي. (2) أَنْهَى: وَصَلَ إليه.