Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٠وَيَا وَاسِعَ الأشياء محكماً وقُدْرَةٌ وسلباً وإيجاباً بغير وَسِيطَةِ وَيَا وَاسِعَ المُلْكِ العَلي جَلالُهُ جلالُكَ ضَاقَتْ تَحْتَهُ كُلُّ عِزَّةِ
تَعَالَيتَ ضَاقَ الكَوْنُ بِي فَوَقَعْتُ فِي مَضَائِقَ مِن ذَنْبي وَمِنْ ضَنْكِ عِيشتي إلهي ضاقت بي أمُورٌ عَلِمْتَها فضاق بها صدري وصبري وحيلتي إلهي مالي مَخْرَجُ مِن مضيقةٍ إذا لم يُوَسعُ رَوْحُ رَبِّي مَضِيقَتِي إلهي أوْسِعْنِي مِنَ الخَيرِ خيرَهُ ونَفس إلهي كُلَّ ضيقي وكُرْبَتي وَهَبْ لِي وُسْعاً في يقيني ومَسْلَكي إليك وعزفاني وعزي وغُنيتي فما ضَاقَ ما وَسَعْتَ يَا وَاسِعَ العَطا ولا قل مَا كَنَّرْتَهُ مِنْ عَطِيَّةِ
الحكيم جل جلاله
إلهي بما أَظْهَرْتَ مِنْ سِرِّ اسْمِكَ الـ حَكِيمِ لِمَمْدُودِينَ مِنكَ بِحِكْمَةِ وما اعترفوا مِنْ بَحْرٍ أَسْرَارِ اسْمِكَ الـ حكيم من العِرفانِ والحِكَمية بما أَوْقَفَ الإِبْدَاعُ مِن صُنعِ اسْمِكَ الـ حكيم على غَايَاتِهِ الأَبْدَعِيَّةِ بما أفرغ الآثار من قوة لَهُ على قالب الإثقانِ من أي ذرة تقدستَ فِي الْأَفْعَالِ عَن فِعْلِ بَاطِلٍ لك الملك ما للعَبدِ ذرَّةُ شِرْكَةِ بأنك لم يَعْرِفكَ غَيرُكَ سَيدي فأنتَ الحَكِيمُ الحَقُّ في العالمية بأنَّكَ أَنَّرْتَ البَدائِعَ مُطْلَقاً على أحسن التدبير للأصْلَحِيَّةِ بأنك قدَّرْتَ الصَّنائِعَ فَانْجَلَى عليها دليلُ الحِكْمَةِ الأزلية بِتَكْوِينِكَ الأَشْيَاءَ رَبِّ جَمِيلَةٌ شُمُوسُ جَمَالِ الحَقِّ فيها تَجَلَّتِ بِقُدْسِكَ في التَّكْوِينِ عَنْ سَبَبيَّةٍ بِقُدْسِكَ في التَّكْوِينِ عَنْ غَرَضِيَّةِ بِحِكْمَتِكَ افْتَحْ لِي مِنَ الخَيْرِ حِكْمَةً فإن قرار الخيرِ حَيثُ اسْتَقَرَّتِ
17.