Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٥ضعيف أُنَادِي تَحْتَ قُوةِ قَادِرٍ قَوِيٌّ ولا سُلطان لِي غَيرُ ذِلَّتِي فمَا ظَالِمِي مِنْ قَبْضَةِ القَهْرِ خَارِجٌ ولا من أليم الأخذ يوماً يمقلت
المتين جل جلاله
وَأَيُّ ضَعِيفٍ ثَابِتٌ يَا مَتينُ إِنْ قضيت عليهِ يا مَتينُ بنَقْمَةِ تَمَسَّكَ وَهْنِي يَا مَتينُ مُقَذَفَاً بجَهْدِ البَلاءِ المُسْتَمِرُ المُشَتَتِ بحبلك ذا الحَبْلِ الشَّدِيدِ وَمَاسِكٌ بحَبْلِ المَتينِ الحَقِّ فِي حِرْزِ عِصْمَةِ وُرُودِي وَصَدْرِي يا مَتينُ مُعَرَّقٌ وحظي مَعْرُونٌ بِشُومٍ وَخَيْبَةِ وَقَدْرِي ضَئيل يا مَتينُ وَإِنْ تُقِمْ مَتَانَةً قدْرِي، يا متين، استقلتِ وَمِنْ أمْتَنِ الأشياء قَدْرٌ تَشُدُّهُ يمينك تطوِي عَنهُ كُلَّ شَدِيدَةِ وإنك إن مَثَنْتَ حَالِي تَمَثَّنت وإن كُنتَ في إتمام خالي تمَّتِ وإنكَ إِنْ تَعْقِدْ حُوظِي بِعُرْوَةِ الـ متِينِيَّةِ العُظمى فأمْتِنُ بِعُرْوَتِي وإنك إن شَدَدْتَ أَزْرِي تَفَصَّمَتْ أمام قوى أيْدِي عُرَى أَي شِدَّةِ وإنك إن تُشدد على ذِي جَرَاءَة عليكَ بِغَيَّ السُّوءِ أَوْدَى بِقَصْمَةِ وإن سماتي يا متينُ بَعَثْنَنِي إليكَ وَقَدْ أَحْصَيْتَ مَطْلَبَ وَفَدَتِي
الولي جل جلاله
وليي في دُنيا وأُخْرَى تَوَلَّنِي بما تتولى الصَّالِحِينَ وَثَبَتِ تَوَلَّ، وَليَّ المُؤمِنينَ، اسْتِقامَتي وَنَصْري وحَقِّق يا وَلي مَحَبَّتي تولَّ وَلاتي في قُبُوتِ وَلايَتِي بِنُقْطَةِ بَاءٍ لا بِسَادَحِ نُقْطَتِي تَوَلَّ عُرُوحِي مِنْ أَفَاحِيصٍ مَرْكَزِي إليك بلطف مِنكَ لا بِكَثِيفَتي تَوَلَّ وَلِيِّي بِاسْمِكَ اسْمِي مُرَقياً صِفاتِي الدَّنَايَا بِالصِّفاتِ العَليَّةِ