الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

تَوَلَّ وَلائي مَنْ تَوَلَّيْتَهُ اهْتَدَى رَمَتْنِي حُظُوظِي بَينَ أَعْمَاقِ ضِلَّتِي تَوَلَّ وَليَّ الحَمدِ شَأْنِي بِنَظْرَةٍ تُرَافِقُني الطَاقها في طَرِيقَتِي وَلِي تَوَلَّتْنِي شُونٌ مِنَ الهَوَى تَدَارَك خلاصِي مِنْ هَوَى فِيهِ شَقْوَتِي تَدَارَكَ وَلِي هذه النفس إنَّهَا بِمَهُمَا تَوَلَّاهَا هَوَاهَا تَوَلَّتِ ذَريعَةُ شَيْطَانٍ لِمَا فِيهِ وَيْلُها لهَا الوَيْلُ إِنْ أَسْلَمْتَهَا مِنْ ذَرِيعَتِي وَلاؤُكَ سُلطانِي غَلَبْتُ بِهِ الهَوَى ولاؤك مَنْجَاتِي وَلاؤُكَ عِصْمَتي

الحميد جل جلاله

حَمِيدَ الفِعالِ الوَاجِبَ الحَمدِ والتَّنا بحَمدِكَ حَققنِي حَميدَ الطَّرِيقَةِ حميد الفعال الفاتحَ الوَاهِبَ المُنَى بحَمدِكَ أوْقِفُ مَوقِفَ الحَمدِ وِجْهَتِي حميد الفعالِ المُستحِق لِذاتِهِ مَحَامِدُهُ مِنْ نَفسِهِ الأَزَلِيَّةِ حميد الفعالِ المُستحِقَّ لحَمْدِنا بلا مقتضى مُسْتَوجِبِ الحَامِدِيَّةِ حميد الفعالِ الحَامِدَ الحَقِّ نَفْسُهُ وَمَحْضُ امتنان مِنهُ حمد الخليقة حميد الفعالِ القَائِمَ الحَمدِ وَجْهُهُ غَنِيَّ الكَمَالِ الحَقِّ عَنْ حَمدِ فِطْرَةِ حميد الفِعالِ المُعْجِزَ الحَصْرِ حَمدُهُ لما يقتضي مَجْدُ الصِّفاتِ العَلِيَّةِ حميد الفِعالِ ادْفَعْ بِحَمْدِكَ فَاقَتِي وأحمد مقاماتِي وَكَمْلْ نَقِيصَيتِي حميد الفِعالِ اجْعَلْ شُؤونِي حَمِيدَةً بقبضي وبَسْطِي عِندَ أُنْسِي ووَحْشَتِي حميد الفعالِ ابْسُطُ لِرُوحى ارتياحها بحمدك وابْسُطُ في ثَنائِكَ بَسْطَتِي حميد الفعالِ ارْحَمْ مَقامِيَ بَائِساً لك الحَمْدُ حَمْداً طيباً فُكَ عُسْرَتِي

المُخصِي جلّ جلاله

ن

وقهراً وتقديراً وتدبير حكمة

وَيَا مُحْصِي الأشياء عِلماً وحيطة أخطت وأخصيت الوجود وما به فما أقلت الإحْصَاءُ مِثقَالُ ذَرَّةٍ

166