Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٠ويا حَيُّ لا عَنْ مَبْدَا لِحَيَاتِهِ ولا منتهى يَأْتِي على الأبَدِيَّةِ ويا حَيُّ مِنْ قَبل الوُجُودِ وَضِدِّهِ هُمَا نِسْبَتا خَلْقٍ وَتَرْكِ مَشِيئَةِ ويا حَيُّ مُحْيي النفس بَعدَ فَنَائِها وباعث عين النشأة الأولية ويا حَيُّ يُحْيِي الْأَرْضَ مِنْ بَعدِ مَوْتِهَا بلا أثر في خَلْقِهِ لِطَبيعَةِ تَوَلَّتْ حَياتِي في اغترار بِظَاهِرٍ وفي نَكْبَةٍ أَعْقَابُها ألفُ نَكْبَة تَوَلَّتْ حَياتي جَاهِلًا مُتَجَاهِلًا أخوضُ والهُو فِي مَقاصِدِ شَهْوَتي افض لي من فيض اسْمِكَ الحَيِّ مُنْعِشاً يُعجلُ مِنْ رَمْسِ الشَّفَاوَةِ بَعْثتي يَصُبُّ حَيَا الأسْرَارِ والنُّورِ والهُدى وَيَنْفخُ رُوحَ العِلمِ في بَشَرِيَّتِي
القيوم جل جلاله
إلهي يا قَيُّومُ ذَاتاً بذاتِهِ لِوَجْهِكَ قَيومِيَّةُ الأَحَدِيَّةِ وَمَنْ قام بالمؤلجودِ حفظاً وحِيطَة ولُطفاً وتدبيراً بأية نشبة وَمَنْ قَامَتِ الدُّنيا والأُخْرَى بِأَمْرِهِ لَهُ فيهما تدبيرُ حُكْمِ وَحِكْمَةِ إلهي قيوم السموات والفضا وَالأرْض وَمَا فِيهِنَّ مِنْ حَادِثِيَّة بير اسْمِكَ القَيُّومِ عَرْضُكَ قَائِمٌ وَمَنْ حَمَلَتْهُ أو بِعَرْشِكَ حَفَّتِ بير اسْمِكَ القيوم كُرْسِيُّكَ اختوَى سَماواتِكَ العُليا وَجِرْمَ البَسِيطَةِ بير اسْمِكَ القَيُّوم في مَلَكُوتِهِ تَجَلَّى سَنا الإلهَامِ لِلمَلَكِيَّةِ بسر اسْمِكَ القيوم في المُلْكِ فَهمنا خِطَابَكَ ما قَدْ تَقتَضِي كُلُّ آيَةٍ ايمني بقيومِيَّةِ الحَقِّ شَاهِداً لير اسمك القيوم في كُلِّ ذرة وفي كُل أطواري أقمني بِره بحقك قيوماً على بَشَرِيَّتي وَهَبْ لي بقيومِيَّةِ اللهِ مَقسَماً بِهِ قَطْعُ إِشْقَائِي وَوَصْلُ سَعَادَتِي
170