Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣وَنِعْمَ النَّصِيرُ اللهُ مُحَجَّته عَلَتْ وَكِلْمَتُهُ تَعْلُو عَلَى كُلِّ كِلْمَةِ نَصِيرُكَ يا نِعْمَ النَّصِيرِ بِغَارَةِ إلهية مُوحِيَّةٍ غَضَبيَّةِ تصيرُكَ خَيرَ الناصِرِينَ عَلَى العِدَى يُثبت خيل الله في كُلِّ بُقْعَةِ سيوفك يا ذا البطش والأخذ سلها على الخَصْمِ إِنَّا بَيْنَهُم بِمَضِيعَةِ
القريب جل جلاله
إلهي القريبُ الحَقُّ بالعِلْمِ مُطْلَقاً عن الخَلقِ لَا قُرْبَ امْتِزاج وخِلْطَةِ إلهي القريبُ الحَقِّ بالقُدْرَةِ التي تُؤثرُ بَدْءاً لا بشَرْطِ وَسِيطَةِ إلهي قريب بالإجابة للدعا قريبٌ مِنَ الأحْبَابِ قُرْبَ مَحَبَّةِ إلهي قريبٌ قُرْبَ لُطْفِ مُقدَّس إلهي عَنِ الأبْعَادِ والجَوْهَرِيَّةِ إلهي قريبُ الفَتْحِ مِنْ كُلِّ مُعْلَقٍ إلهي قَريبُ الغَوْتِ مِنْ كُلِّ كُرْبَةِ إلهي قريبُ الفَتْحِ مِنْ كُلِّ بَائِسِ إلهي قريب الرحمة الأبدية إلهي قربي مِنكَ قُرْبُ تَعَبْدٍ وقُربُكَ مِنِّي قُرْبُ بِرِّ وَرَحْمَةِ وَكَيفَ ابْتِعَادِي عَنكَ قُرْبُكَ سَيْدًا أَقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ لِفِطْرَتِي لِقُرْبكَ قَرَّبْنِي نَجِياً مخلصاً مِنَ البُعدِ عَنْ رَبِّي لِسُوءِ طَرِيقَتِي إلهي أَكْرِمْنِي بِقُربِ إجَابَتي فإني مُضْطَرٌ عَظِيمُ البَليَّةِ وَعَدْتَ بِقُرْبِ واسْتِجَابَةِ دَعْوَةٍ إذا عَرَّجَتْ عَنْ ذِلَّةٍ وَضَرُورَةِ
الفعال لما يُريد جلّ جلاله
إلى المَلِكِ الفَعَّال في مُلْكِهِ لِمَا يُريدُ تَنَاهَى رَهْبُ نَفْسِي ورَغْبَتِي هُوَ الفَاعِلُ المُخْتارُ مَا شَاءَ كَائِنٌ وما لم يشأ لم يَأْتِ ضِدَّ المَشِيئَةِ هو المضدِرُ الأَفَعَالَ خَلْقاً أَرَادَهُ وإن صَدَرَتْ كشباً بِفِعْلِ الخَلِيقَةِ
203