Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤يُونُرُ ما يختارُ فِعْلًا مُقدَّساً عن العبث الفطري والعِوَجِيَّة وما فِعْلُهُ تَأثيرُهُ لِوُجُودِهِ ولا فِعْلُهُ تَاثِيرُهُ بطبيعة ولا فِعْلُهُ إِثْرَ اقْتِفاء لفاعل ولا أثرٌ عَنْ شِرْكَةٍ أو مَعُونَة ولا فِعْلُهُ دَفَع وَنَفعٌ لِنفسِهِ تعالى ولا فِعْلٌ على غَرَضِيَّةِ تأثرَتِ الأَسْبَابُ عَنهُ فَأَثَرَتْ بحِكْمَتِهِ النَّاثِيرَ بِالسَّببية وما هذه الأشباب آلاتُ فِعْلِهِ ولكنَّها مَأْسُورَةٌ تَحْتَ حِكْمَةِ إلهي يا فَعَالُ أَشْكُو إليك ما تَنَاوَبَنِي مِنْ نَكْبَةٍ غِبَّ نَكْبَةِ إلهي فافعل بي الذي أنتَ أهْلُه بحَقِّ اسْمِكَ الفَعَّالِ وَاكْشِفْ مُلِمَّتِي
المَنان جل جلاله
إلهي يا مَنّانُ كَمْ لَكَ مِنَّةٌ تَلُمَّ بها شَعْنِي وَتَشْعَبُ صَدْعَتِي إلهي يا منَّانُ كم لَكَ مِنَّةٌ جبَرْتَ بها كشري وأَغْنَيتَ عَيلَتِي وكم منناً أَسْبَغْتَ كَفَّتْ مَطَامِعِي وسَدَّتْ وأَغْنَتْ رَبِّ عَنْ كُلِّ مِنَّةِ ولو لَمْ يَكُنْ إِلَّا امْتِنَانُكَ بالهُدَى وبالعلم والعرفان والتبعية وعافية المَحْيَا وعَافِيَةِ التَّقَى وَوَقْفَةِ إِيْقَانِي وَوَقْفَةِ دَعْوَتِي وَتَوْفِيقِك اللهم لي في مسالكي إليك وإحساني وخُوفِي وَرَغْبَتِي وَتَوْسِيعِكَ اللهُمَّ لي مِنْ رَغَائِـ سَعِدْتُ بها في غِبْطَةٍ مِنْ مَعِيشَتي وَرَدُّكَ أعْدَائِي وَقَطْعِكَ سُوءَهُم وَنَصْرِكَ سُلْطاني عَلَيْهِم وَحُجَّتِي وَمَنْ لي بإخصاء امتنانك سيدي وذلك شَانٌ فَوقَ مِقدَارِ قُوَّتِي وَشَانِيَ إعْرَاضُ وَنَأْيِّ بِجَانِبِي عَنِ الشَّكْرِ شَأْنُ العَبْدِ والبَطَرِيَّةِ دُعائي عريض وافتقاريَ لازم ومَنكَ يا مَنَّانُ طَوْلِي وَغُنْيَتِي
204