Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦مَتَى ضَايَقتُنِي شِدَّةٌ لم تكُنْ لَهَا بطولك يا ذا الطَّول حتى تَجَلَّتِ أُبَشِّرُ آمَالِي وَقَدْ عَظُمَ البَلَا عَسَى مِنكَ يا ذَا الطَّوْلِ يُسْرَى اسْتَهَلَّتِ وَكَمْ لَكَ يا ذَا الطَّوْلِ بُشْرَى تَنزَّلَتْ علي وتبريكات لُطْف ونَظْرَةِ خُلِقتُ جَزُوعاً عِندَ نَازِلَةِ البَلا وذلك دَأْبُ الفِطْرَةِ البَشَرِيَّةِ وإلا فعندَ اللهِ رِزْقِي مُقدَّرٌ وما ضَاقَ طَوْلُ اللهِ عَنْ سَدِّ خَلَّتِي
ذو القُوَّة جل جلاله
مُفِيضُ قُوَى الأَعْيانِ حَسْبَ ذَوَاتِها وتأثيرها ذا القُوَّةِ المُطْلَقِية وذا القُوَّةِ الفعّال حسب اختياره بلاقاسِرٍ أو قيد طبع وعِلَّةٍ وذا القُوَّةِ المُمتاز في ذاتِ فِعْلِهِ وَقُوَّتِهِ عَنْ شِبْهِ فِعْلٍ وَقُوَّةِ وذا القُوَّةِ الدَّرَّاكَ بالذات مُطْلَقاً لأجزاءِ مَقْضِيَّاتِهِ القَدَرِيَّةِ وذا القُوَّةِ الدَّرَّاكَ لا بِوَسِيطَةٍ وَلَا لِانْتِهَا وَقْتٍ وَعَدٌ وَشِدَّةِ وذا القُوَّةِ الغَلّابَ ذا القُوَّةِ التي لها النَّبْتُ والإِثْبَاتُ في كُلِّ مُثْبَتِ وذا القُوَّةِ القَهَّارَ قُوَّةَ ذَاتِهِ بخشبِ الصَافِ الذاتِ بِالعِظَمِيَّةِ بِقُوَّتِكَ العُظْمَى بِقَدْرِ نُفُوذِها عَنِ المَدَدِ المَاهِي وَالحَيزِيَّة (1) بِقُوَّتِكَ العُظْمَى بِقَدْرِ نُفُوذِهَا وَتَأْثِيرِها الأَشْيَاء وفق المشيئة أفض لي قوى في القَلبِ والنَّفْسِ والحِجَا وفي الصَّالِحَاتِ العِلْمِ وَالعَمَلِيَّةِ ولا تغديا ذا القُوةِ الخَصْمَ بَطْشَةً فَأَنْتَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ وَبَطْشَةِ
المليك جل جلاله
وَثِقْتُ بِسُلطانِ المَلِيكِ وَعِزّهِ وأرْكَانِهِ ذاتِ الجَلالِ الرَّفِيعَةِ
(1) الحيزية: الحيز المكاني.
206