Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢المَعْرَج الأشنى
في نظم أسماء الله الحُسْنى
(مُقدِّمة في شروط الذكر)
السِّرِّ
عَلَى المَعْرَجِ الأَسْنَى مِنَ الذِّكْرِ عَوْلا فَإِشْرَاقُ شَمْسِ الشر فِيهِ تَهللا وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرُ أَسْمَاءِ رَبِّنَا تَعَالَى ولكِنْ كُنْ عَلَى الشَّرْطِ أَوَّلا
فأوَّلُهُ التَّطْهِيرُ لِلقَلْبِ مِنْ أذى الـ مَعَاصِي وَثانِيهِ التَّفَرُّدُ في الخلا وثالثه الإخلاص اللهِ وَحْدَهُ وهذا ملاكُ الأَمْرِ فَالْزَمْهُ مُقبلا وَرَابِعُهُ اسْتِقْبَالُكَ البَيتَ فِي الدُّعَا وَخَامِسَّهُ كُونُ الوُضُوءِ مُكَمَّلا وَسَادِسُهُ صَومُ الخَمِيسِ مُحَبَّب وَفي سَحَرِ الزَّهْرَاءِ (1) لِلذِّكْرِ فَاعْمَلا وَفِيهَا عَلَى حَسْبِ النَّصَارِيفِ أُصْلَتْ شرُوطٌ وذا حَسبَ التَّبَرُّكِ أُصلا تَنَلْ سِرَّهَا المَخْرُونَ في بَحْرِ نُورِهَا بِتَكْمِيلِ مَشْرُوطٍ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَلا فَمَنْ يَفتَح الفتّاحُ مِنْ سِرِّها لَهُ يَكُنْ مَلِكاً في العَالَمِينَ مُبَجّلا فعول عَلَيْهَا فِي المُهِمَّاتِ دَاعِياً بِيَاءِ النَّدَامُسْتَهْدِياً مُتوَكِّلا
وردت القصيدة في الأصل المُعتمد بعنوان: [في ذكر الله جل جلاله]، لكن عنوانها الأصلي: (الوادي المقدس) - راجع: محمد المحروقي الشعر العُماني الحديث (أبو مسلم البهلاني رائداً)، المركز الثقافي العربي - الدار البيضاء بيروت، 1999 - 2000 م. (1) الزَّهْرَاء: ليلة القدر.
232