Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤ألا يَا خَبيرُ اكْشِفْ لِسِرِّي عَوَامِضَ الـ عيوب وكُن للسِّرِّ سري مُؤهلا ويَا مُحْيِي المَوْتَى فُؤادِي أَحْبِهِ بأَرْوَاحِ أَسْرَارٍ لأَسْمَائِكَ العُلى وبين لسري يَا مُبينُ مَعَارِفاً شَوَارِقُهَا مِنْ مَطْلَعِ اللطفِ تُجْتَلَى ويَا نُورُ نور بَاطِنِي وظَوَاهِري ضِيَاء مِنَ النُّورِ المُقَدَّسِ مُشْعَلا ويَا ظَاهِرُ اجْعَلْنِي بِنُورِكَ ظَاهِراً عَلَى كُلِّ مَخْفِيِّ الظُّهُورِ وَمَا انْجَلَى ويَا بَاطِن الذاتِ الحَمِيدَ ثناؤُهُ أَمِطُ حُجْبَ مَجْهُولاتِ عَقلي وَزَيَّلا وَنَفْسِيَ سَلَّمَ مِنْ كُدُورَاتِ وَصْفِها وَهَبْنِي طَبْعاً يَا سَلامُ مُكَمِّلا ويَا بَارِى ابْرَأْنُورَ قلبي وَزَكِّهِ يَكُنْ لِفُرُوضِ السِّرِّ مِنكَ مُؤهَّلا مُصَوَّرَ نَفْسِي اكْشِفْ لِسِرِّي حَقائقَ الـ معارِفِ أخيا بالعُلُومِ مُسَرْبَلا ويَا مُبدئ الإبداع للسِّرِّ مُظهراً أفض لي مِنْ بَحْرِ العَوَرافِ جَدْوَلا أعد لي مِنْ أَزْواحٍ لُطْفِكَ نَفْحَةٌ مُعِيدَ حَيَاةِ الجِسْمِ مِنْ عَالَمِ البِلَى ويَا أحَدُ ارْزُقْنِي الْحَاداً وَنِسْبَةً بِمَنْ عِلَّةُ التَّوحِيدِ كَاساً مُسَلْسَلا بديع السما والأرْضِ خُصَّ بَصِيرَتِي بأبْدَعِ سِر في خفا سِركَ انْجَلَى
أَعِدْ
اللطيفة الثالثة: في الدُّعاء لدفع الآفات والكَلاءَةِ مِنْ طَوارِقِ المخافات)
وَكَيفَ أَخَافُ الحَادِثاتِ وَإِنَّمَا أَمَانُكَ لِي يَا خَالِقِي كَانَ مَعْقِلا وحِفْظُكَ حِرْزِي يَا حَفِيظٌ ومَمْنَعِي فَلَمْ أَخْتَشِ مِنْ حَادِثِ الدَّهْرِ مَوجَلا أفوِّضُ أمْرِي واضطراري ومهنتي لمُقتدر بَاقٍ فَيَكْشِفُ مُعْضلا مُحِيطٌ بِكُليَّاتِ عَجْزِي وَفَاقتِي قَدِيرٌ أَزِلْ ضَعْفِي وَوَهْني مُعَجِّلا أَزِلْ ضَعْفَ حَالِي يَا قَوِيُّ بِقُوةٍ جَلالِيَّةٍ أَبْقَى بها مُتجللا الُوذُ بِجَبَّارِ السَّمواتِ رَاجِياً لِجَبْرِ الْكِسَارِي مُخْبِتا مُتذَلّلا فيَا قَادِراً أبْدِلْ بِعَجْزي قُدرَةٌ إِلَهِيَّةً أَظْهِرْ بها العَدْلَ في الملا
234