Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥إذا فتحث باباً فلِلْشر بَابُها
فإنَّ يقضدِي الله تَغْدُو صِعَابها وإِنْ عَظُمَتْ قَدْراً أَذلَّ مَقُودِ
ومَن يَغتزز بالله عَزَّ ومَنْ لَهُ
تَوَلَّى فَفِي الحالاتِ يَرْفعُ ذُلَّهُ
ومَنْ ذَلَّ في تنجيده لم يُذِلَّهُ
ومَنْ يَتمسك بالإلَهِ تَكُنْ لَهُ إذا رامها العنقا أَذلَّ مَصِيدِ
رَأَى الله للإسلام مني قائما
وسَلَّ عُزُومي لو تَحَفَّقْنَ صَارما فأصْبَحْتُ بين العزم والدَّرْكِ هَائِما
ولما رأيتُ الحَقِّ عَنِّي نَائِما وكَانَ قِيامِي فِيهِ مِثلَ قُعُودِي
وكَانَ اجْتِهَادِي كالنَّقاعُد جَائِما
وصِرْتُ لِمَا أَبْنِي كَمَا كُنتُ هَادِما
تُرِيني الأماني شَكْلَ مَا كُنتُ حَالِما
وأنَّ فِعَالي مثل مالي كلاهما لِدَارِسِ دِينِ اللهِ غَيرُ مُ إذا تمَّ أمْرٌ كُنتُ في المَاءِ رَاقِما (1) وإن أُحْكم التدبير محكماً نَصَارَما
كأني لِحَزْمِي مِثلَ عَزْمِي مُزَاحِما
مُعِيد يد
وإِنَّ لِسَانِي مِثلَ كَفِّي كلاهما لإظْهَارِ دِينِ الله غَيرُ مُفيد
ومِن عَشرَاتِ الجَد أني طالما
رَمَى الغَدرُ تَدْبِيري فأثْبَتَ مَا رَمَى
(1) الرقم والترقيم: تعجيمُ الكتاب وتبيينه. وكتاب مرقوم؛ أي بينت حروفه بعلاماتها من التنقيط. وقولهم: يرقمُ في الماء؛ أي بلغ من حذقه بالأمور أن يَرْقُمَ حيثُ لا يثبت الرقم. ومنه قول الشاعر: سازقُم في الماء القراح إليكُمُ | على بُعْدِكُم، إِنْ كَانَ للماءِ راقِمُ.
245