الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

يَكَادُ يَبِ (1) الأَرضَ مِنهُ بِلَمْعَةِ

ولو عَارَضَ السُّمَّ الجِبَالَ بِضَرْبةِ لَنَاحَتْ عَلَى طَوْدٍ أَشَمَّ فَقِيدِ

القسم الخامس: في الدُّعاء على أعدائِهِ بقطْعِ دَابِرهِم واسْتِحْصَالِ

أولهم وآخرهم

إلهي عدو الله يشفي غليله

سَبِيلَك يُدْنِيهَا ويُغلي سَبِيلَهُ

يُغالِبُ أمْرَ الله حتى يُحِيله

(2)

فيَا غَارَةَ اللَّهِ اغْضَبِي وحُيُولَهُ ارْكَبِي وَمَوَاضِيهِ الْعَمِي بِوُرُودِ "

ودَائِرَة الشوء اسْتَمِري بِدَوْرَةٍ

عليهِ ومَقْتَ اللهِ خُذْهُ بورة

ويَا بَطْشَةَ اللهِ اسْحَقِيهِ بِشَوْرَة

ومني على الأَعْدَاءِ مِنكِ بِزَوْرَةٍ تُرِيحُهُمُ مِنْ كُفْرِهِم بِلُحُودِ

ومَزِّقْهُمُ اللهُمَّ كُلَّ مُمَزَّقِ

بأهْلِكَ غَلْباً فيلقاً بعدَ فَيلق

ونكل بهم وامْحَقهم بالتفرق

ويَا رَبِّ مَزِّقَ كُلَّ سُورٍ وخَنْدَقِ عَلَيهِم وحضن شامِحْ وَوَصِيد طَغَوا في بِلادِ اللهِ لَمّا تُطِقْهُمُ

(1)

يبس: يُفتت.

وتغييرُكَ اللهُم لم يَعْتنقهم

(2) أي: وُرُود المواضي؛ و

الشيوف ساحات المعارك لترتوي بعد عطش.

251