Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤أَجِرْنِي نَظْرَةً في الحَالِ وَالطف به أنتَ اللطِيفُ بما تَشَاءُ أَجِبْ بمُحَمَّدٍ كَلِمَاتِ ذِكْرِي وَصَلِّ عَلَيهِ ما نُشِرَ الثَّناءُ (1)
(1) على قصرها بين مُطوّلاته لكنّ هذه القصيدة ذات فرادة خاصة في الخطاب والمعنى والتأويل والتركيب، فأبياتها تبدأ بألف مهموزة لتنتهي قوافيها بألف متبوعة بهمزة مرفوعة.
354
٣٥٣ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.