Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٦٤وَمَا سَهَّلَ الصَّعْبَ العَسِيرَ وَخَفَّفَ الـ مَشقَّةَ مِثلُ الذِّكْرِ أَوْ فَرَّجَ الغُمَمْ يُؤثر أمن القلب والخَوْفُ شَاعِبٌ كأنَّ شَدِيدَ الخَوْفِ أَمَنْ إِذا ادْلَهم وَذِكْرُكَ يُعْطِي الجسمَ وَالرُّوحَ قُوَّةً ولو بلغ الجسمُ النَّهَايَةَ فِي الهَرَم وبالذكر سَبْقُ المُفْرِدِين وَهُمْ هُمُ إذا أهْتَرُوا ذِكراً كمَنْ مَسَّهُ لَمَمْ (1) وبالذكرِ تُبْنَى دُورُ عَدْنٍ لأَهْلِهِ وَمِنهُ لَهُم سَدُّ عَنِ النَّارِ قَدْ رُدِمْ ويُكرم باستغفار أَهْلِ السَّمَاءِ مَنْ بذكرك أَفنَى عُمْرَهُ وبِهِ احْتَزَم ويَسْتَشْعرُ البُشرى الجمادُ لذاكِرِ ولا غَرْوَ أَنْ يَسْتَبْشِرَ الحَجَرُ الأَصَمُ وَيَأْمَنُ قَطعاً ذاكِرٌ مِنْ نِفاقِهِ ولده ذكر الله مِنْ دُونِها النعم وَأُوجُهُ أَهْلِ الذِّكْرِ يُكْسِبُ نَضْرَةً وَيَأْتُونَ يَومَ النَّشْرِ وَالوَجْهُ بَدرُ تَمْ وَفِي الذِّكْرِ شَعْلُ النَّفْسِ عَنْ كُلِّ بَاطِلٍ وَصَرْفٌ لهَا عَمَّا يَسُوءُ وَمَايُدَمُ وَيَشْهَدُ عِندَ اللهِ بالذِّكْرِ خَلْقُهُ فيا لشهَادَاتٍ بِفَضْلِكَ تَزْدَحِمْ وَذِكْرُكَ طَرْدُ للشياطين مانع لِعَبْدِكَ مِنهم عِندَهُ قط لَمْ تَحُمْ إلهي بفَضْلِ الذِّكْرِ هَبْ لِي عِناية بذكرك أو يُقضَى وُجُودِي إلى العَدَم وصن قالبي والقلب مني بِسُورِهِ فذا طَايفُ الشَّيْطَانِ حَوْلِيَ قَدْ هَجَمْ وكُن لي إذا شَدَّ العدو مؤيداً بِذِكْرِكَ مَحْصُوناً بِهِ ثابت القدم وهَبْ لي بِهِ شَوْقاً وَذَوْقاً وَرَغْبَةً إليكَ وَرَهْباً مِنكَ فِي القَلبِ يَضْطَرِمْ وَهَبْ لِي يقيناً يَمْلأُ القلب نُورُهُ بأن ضمان الله لا بُدَّ مُنحَتِمْ
(1) هامش الشاعر بخط يده: قولي سَبْقُ المُفرِدِين أصله من حديث أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلك طريق مكة فمَرَّ على جبل يقال له جمدان؛ فقال: هذا جمد إن سبق المفردون، قالوا: وما المُفرد؟. . [ثمة سقط في تصوير النسخة، ونعتقد أنها المفرد أو المفردون] يا رسول الله؟ قال الذاكرون الله كثيراً و. . [سقط آخر ا … الترمذي قالوا يا رسول الله وما المفرد [سقط آخر] .. الْمُسْتَهْتِرُونَ بذكر الله يضع الذك. . [سقط آخر] فيأتون يوم القيامة خفافاً [سقط آخر!] … هم المولعون بالذكر المداومون عَلَيهِ [أو عليها؛ سقط آخر ما قيل فيهم ولا فعل بهم».
364