Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٦٥اقتناء الشريعة)
أفرغ الجهد في اقتناء الشريعه هي للفوز والنجاة ذريعه أنتَ في مجهل التكاليف أعمى وبغير الدليل لن تستطيعه هل تؤدي التكليف جهلا وخبطاً صِلَةُ القُربِ دون علم قطيعه أتي فعل وأتي ترك صحيح لست تدري أُصُوله وفروعه
فامْتَلى مِنْ شَريعَةِ اللهِ عِلماً أنتَ مِنْ دُون عِلمها بمضيعه
(*) العنوان من اختيارنا. وهذه الأبيات كتبها الشاعر كمقدمة للجزء الثاني من كتابه: نثار الجوهر»،
مشفوعة بتعليق: أبيات من كلام المؤلف لطف الله
به.
365
٣٦٤ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.