Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠دَعْهُ يَرْمِيك بالبلايا فما أقـ رَبَ رُحْماهُ مِنْ مَقامِ اضطرار د حبيبي يشوقُ لي من بلايا ه، فما ضاقَ عِلْمُهُ بانكساري دع حبيبي يموه الحب بالصـ د ويُخفِي الصَّفاء في الأكدار علمه سابق وأقداره تـ ري والطافُهُ بهِنَّ سَواري فإلى أين نَزْوَةٌ لاعتراض وإلى أينَ وِجْهَةٌ لِفَرارِ
370
٣٦٩ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.