Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧١العقل طريق الحق
خَلَقَ الله للمُكَلَّف عقلا فلماذا يهيمُ في كُلِّ وَادِي شَرَكُ النفس لا يغيب عن العق ل فكيف الوقوع في الأضفادِ يَنفُذُ العقلُ حَيثُ لا يَنفُذُ الرُّم ح، ويَجْرِي أَمَامَ حَصْرِ الجَوَادِ لا يَرُدُّ العُقول باب عن الحـ ن، ولا تنطوي بفرع العوادي كيف تكبُو بَصَائِرٌ مُشرِقات دُونَ إدْرَاكِ مُشرِقاتِ الرَّشادِ يَعْجَزُ الجَيْشُ عَن مُهِمْ وَكَمْ فَضْ فَضَ ذُو نُهْيَةٍ صُدُورَ الهَوَادي نَحنُ لا نُدْرِكُ العواقب إلّا أنَّ لِلعَقلِ مَنْفَذاً في الدَّادِي)
(1)
(1) الدَّادِي: الليالي المُعتمة.
371
٣٧٠ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.