Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥لهم إذ هُمُ أمْطَارُها وَرَبيعُها
وَخَالِقها في المُهْتَدَينَ سَمِيعُها
ولم لا، ولولاهُمْ تلاشتُ جَمِيعُها ولم يبق منها في الوُجُودِ لها شما (1) مصابيحُ أرضِ اللهِ مَهْبِطُ فَيْضِهِ
هداة لمشئون الإلهِ وَفَرْضِهِ
هُم شُفَعَاءُ العَبدِ في يوم عَرْضِهِ
هُم خُلفاء الله في أهل أرضه يهديهم أَمْتُ (2) البَسِيطَةِ قُوْما
لأمْرِهِم كُل الوَائِنِ أذْعَنتْ لسلطانهم بالعلم بالله سلمت سَلَّمَتْ
لعِزِّهِم ذلّت بنورِهِمُ اهْتَدَتْ
لحُكْمِهِمُ الدُّنيا تَدِينُ وَقَدْ عَنَتْ سلاطين أهل الأرضِ أعْظَمَ أعْظَما
على الأرض والألباب في عالم القدس
يرون بنور الله ما غَابَ كالقبس
لأفهامهم كالأنجم الزهر ما التبش
وآراؤهُمْ تَقضِي بِهِنَّ مَلائكُ السَّ موات فيمَا قَدْ أَحَلَّ وَحَرَّما تَجَلَّت لَهُم كالشمس خَلْفَ حِجَابِها
فجاءوا بها براقة في صوابها
حقائق شرع في غَوَاشِي غِيابها
ولوْ لَمْ يَكُنْ نَصُ الكِتابِ أتى بها صريحاً، ولا الهَادِي بها قَدْ تَكَلَّما
(1) سُمَا: عَلامَة.
(2) أنت: اعوجاج.
هَدَوا إِذْ هُمُ نُورٌ إلى الله وَاهْتَدَوا
إذ انزرُوا بالعلم بالله وازتدوا