Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨١هنا موقفي وهو المَقامُ المُحدَّدُ فعلوا على هذا المقام ومردوا
وما بعد هذا للمدارك مشهد
فمالي فيما بعد ذلك مَصْعَدُ ولا موعدٌ مِن بَعدِ ذلك الزما
هنالك فهمُ العَقلِ والدَّرْكِ مُندَرِس
هناك لِسَانُ العِلم في الشَّانِ قَدْ خَرِسٌ
هنالك حَدُّ السَّيرِ مَنْ يَعْدُهُ افْتُرِس
هنالك قَدْ تُطْوَى الصِّحَافُ وتُنْشَرُ السَّ جافُ فلا يُطْوَى بِحَدِّكَ فَافْهَما
فمابعد هذا للمدَارِكِ غَايَةٌ
فنقطة هذا الحد فيها نِهَايَةٌ
ولا باب إلا أن تونَ رِعَاية
ولا تفتح الأبواب إلا عناية لمَنْ شاءَه ذاك المَليكُ تَكَرُما
تَجَرَّدُ مِنَ الدَّعْوَى فَقَدْ كَمُل الشرى وَرَاءَكَ لا تُقدِمْ فحَظُّكَ مُدْبِرا
فلشت بلاق فوق ذلك مَصْدَرا
فسلم إليه الأمر واطَّرح المرا ولا تك في شيءٍ مِنَ الأمْرِ مُبرما وقف وقفة المُنْدَك مَا لَكَ حِيلَةٌ
فحالك في هذا المقام تجليلة
ونفشك في عِزّ الجَلالِ وَذِيلَةٌ
وقل بلسانِ الحَالِ مَالي وَسِيلَةٌ ولا حِيلَةٌ، وَالْهَجْ بقولِكَ: مَا وَمَا
وعرج على التقديس تسْتَخْلِصَنَّه وَنَفْسُكَ نُسْك لازم فاذْبَحَنَّهُ وَشَانُكَ إِنْ أخْلَصْتَ لا تَحْقِرَنَّهُ
381