Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨٧عليك بها انْحَرْهَا وَإِنْ هِيَ وَلْوَلَتْ
ففي بذلها صَونُ لَها إِن تَقبلت وإلا فقد سيقت إلى ذلك الحمى
فإِنْ هِيَ عَمّا يُوجِبُ البعد أعرَضَتْ وسَلَّمَتِ الأطْوَارَ فيه وفوَّضَتْ
وشَدَّت بعزم في السلوك وقَوَّضَتْ
هنيئاً لها فخراً بما قَدْ تَعَرَّضَتْ لذاك الحمى لو كانَ مَطْلَبُها احتمى
ذر الكون في أثوابه يتغوّلُ
يَرُوقُ لِوَهْنِ الرَّأيِ مُحشناً ويَجْمُلُ
فما لك دون الحق فيهِ مُعوّلُ
وإنْ أَمَّ أبْوابَ المُلُوكِ مُوملُ فيلم إلى أبوابه متقدماً كريم لضَرَّاء الفقير مُراقب
لطيف إذا ضاقت بعَبْدٍ كَوَارِبُ
له في القضَايَا نَظْرَةٌ وَمَوَاهِبُ
وأبوابه فتح ومَا ثم حَاجِبُ وأفضَالُهُ شَرْحٌ وَمَا ثمَّ مُحْتَمَى
تخلّى لربي ظاهري والذي بَطَنْ
وخليتهم والكون والأهل والوطن
كَفاني عن زيدٍ وعَمْرو وعَنْ وعَنْ
لأبوابه ما عِشتُ أَغْشَى وَلَمْ أَكُنْ لأخشي رقيباً أو عذولا ملوما
رفضتُ لَهُ الأكوانَ مِنْ ذِي سَرَائرِي
وصنتُ عَن التغليل مَرْمَى بَصَائِري
وسيان فيه نافعي مثلُ ضَائِري
فعِندِي فيهِ عَاذِلي مِثلُ عَاذِرِي ومَن فِيهِ عَادَانِي كَمَنُ بِي تَرَحْما
فلَسْتُ بذي طَرْفِ بفُرْقَتِهِم قُذِي بمَذْهَبِ إني ذاهِب أنا مُختذي
387