Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣وإن لم يَكُنْ لي مُبْلِغاً ما أَرَدْتُهُ فحبي لما تَرْضَى أَرَى لي أَحْزَما
وعِرفانُكَ اللهُمَّ كَنزٌ حَوَيْتُهُ
وتوحيدك البخرُ المُحِيطُ شَربْتُهُ
وتشبيح طياتِي وَمَا قَدْ نَشَرْتُهُ
وحَمْدَيْك (1) لِي فِي كُلِّ حَالٍ حَمَدْتُهُ فلا زلت قوالا بهِ مُتكلّما
بحَمْدِكَ إِذ مَلَكْتَنِي كُلَّ مَعْدَنِ
وأين مُلُوكُ الأَرْضِ عَمّا تمدني
وإني بهذا المُلْكِ لو لم توَدُّني
فهذا بفضلٍ مِنكَ قَدْ صَارَ دَيدَنِي فلا عشتُ يوماً حُلْتُ عَنهُ مُصمما
(1) حَمْدَيْك: حَمْدكَ سَرَاءً وضَرَاء.
393
٣٩٢ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.