Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥ليس اعتدالا في المزاج ولا قُوَى جس لجنسِ حَياةِ مُبْتَدَعَاتِهِ الذات كافٍ صِحَّةُ اسْتِلْزَامِها دُونَ الوَسيطَةِ مِنْ قَدِيم صفاته الواجب الحَقُّ القَدِيمُ يَجِلُ عَنْ إيجاب واسِطَةٍ خُصُوصِيَّاتِهِ تَجِبُ الصفاتُ لَهُ وَلَيستْ غَيرَهُ وَتُبُوتُها في نَفْسٍ سَلْبَيَّاتِهِ وتجاذُب الأسْمَاءِ مَوْجُودَاتِها لحقيقة اسم الحَيِّ جَمْع شَاتِهِ للحي هيمنة على الأَسْمَاءِ مِنْ حيث الظُّهُورُ وَمَجْدُ قَيُّومَاتِهِ وَعَلَى كَمَالاتِ الحَيَاةِ تَوَفَّفَتْ آثارُ كُل اسم بمانوراته وَظُهُورُ كُلِّ اسْمٍ بِنُورِ حَصَّهُ فَشُعَاعُهُ الوَفَّادُ مِنْ مِشْكَاتِهِ وَظُهُورُ كُلِّ اسْمِ بِقُوَّةِ فِعْلِهِ للخي سُلطان على قواته بَرَزَتْ ظُهُورَاتُ الصِّفاتِ وَكُلُّها مَعْدُودَةٌ مِنْ مَاءٍ عَيْنِ حَيَاتِهِ (1)
(1) اللافت على الصعيد الشعري، في بيته الأخير تصويره لتمظهرات الصفات المَمْدُودة أفلاجاً يُنبوعها
الصافي عين ماء حياة الذات الإلهية.
395